السيد مهدي الرجائي الموسوي
114
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
أخلفوا الوعد أبدلوا الودّ خانوا ال * - عهد جاروا عتوّاً عتوّاً كبيرا فأتاهم محذّراً ونذيراً * فأبى الظالمون إلّا كفورا وأصرّوا واستكبروا ونسوا يو * ماً عبوساً على الورى قمطريرا لست أنسى إذ قام في صحبه ين * - ثر من فيه لؤلؤاً منثورا قائلًا ليس للعدوّ بغية غي * - ري ولابدّ أن أردى عفيرا إذهبوا فالدجى ستيرٌ وما الوق * - ت هجيراً ولا السبيل خطيرا فأجابوه حاش للَّهبل نف * - ديك والموت فيك ليس كثيرا لا سلمنا إذن إذا نحن أسلم * - ناك وتراً بين العدى موتورا أنخليك في العدوّ وحيداً * ونولّي الأدبار عنك نفورا لا أرانا الإله ذلك وأختا * روا بدار البقاء ملكاً كبيرا بذلوا الجهد في جهاد الأعادي * وغدا بعضهم لبعضٍ ظهيرا ورموا حزب آل حربٍ بحربٍ * مأزقٍ كان شرّه مستطيرا كم أراقوا منهم دماً وكأيٍّ * من كميٍّ قد دمّروا تدميرا فدعاهم داعي المنون فسروا * فكأنّ المنون جاءت بشيرا فأجابوه مسرعين إلى القت * - ل وقد كان حظّهم موفورا فلئن عانقوا السيوف ففي مق * - عد صدقٍ يعانقون الحورا ولئن غودروا على الترب صرعى * فسيجزون جنّةً وحريرا وغداً يشربون كأساً دهاقاً * ويلقّون نظرةً وسرورا كان هذا لهم جزاءً من اللَّه * وقد كان سعيهم مشكورا فغدا السبط بعدهم في عراص ال * - طفّ يبغي من العدوّ نصيرا كان غوثاً للعالمين فأمسى * مستغيثاً يا للورى مستجيرا فأتاه سهمٌ مشومٌ به أنق * - ض جديلًا على الصعيد عفيرا فأصاب الفؤاد منه لقد أخ * - طأ من قد رماه خطأً كبيرا فأتاه شمر وشمّر عن سا * عد أحقاد صدره تشميرا وارتقى صدره اجتراءً على الل * - ه وكان الخبّ اللئيم جسورا